المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زكاة الفطر .. هبة الرحمــن تطهيراً للصائمين‏


بــنــــدر
08-23-2010, 08:42 PM
زكاة الفطر .. هبة الرحمــن تطهيراً للصائمين‏ (http://www.eshrag.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.xn--mgbajzz3gj6a.com%2Ft213.html)




http://qasralkhair.com/adnanup//uploads/images/qasralkhair-f8047b31b0.gif (http://www.eshrag.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fqasralkhair.com%2F adnanup%2F%2Fuploads%2Fimages%2Fqasralkhair-f8047b31b0.gif)

الحمد لله رب العالمين وإله الأولين والآخرين .. والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد



http://dc03.arabsh.com/i/01777/ggnlx5kdr8ip.jpg (http://www.eshrag.net/vb/redirector.php?url=http%3A%2F%2Farabsh.com%2Fggnlx 5kdr8ip.html)


زكاة الفطر فريضة على كل مسلم .. الكبير والصغير .. والذكر و الأنثى .. و الحر والعبد ؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر من رمضان صاعاً من تمر ، أو صاعاً من شعير ؛ على العبد والحر ، والذكر والأنثى ، والصغير والكبير من المسلمين . و أمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة " أخرجه البخاري

*******

وتجب على المسلم إذا كان يجد ما يفضل عن قوته وقوت عياله يوم العيد وليلته ، فيخرجها عن نفسه ، وعمن تلزمه مؤنته كالزوجة والولد.

ولا يجزئ إخراج قيمتها ، وهو قول أكثر العلماء ، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحدٍ من أصحابه أنه أخرج قيمتها .

وتعطى لمستحقيها قبل العيد بيوم أو يومين كما كان الصحابة يفعلون ؛ فعن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال في صدقة التطوع : " و كانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين " أخرجه البخاري ،
وعند أبي داود بسند صحيح أنه قال : " فكان ابن عمر يؤديها قبل ذلك باليوم واليومين ".


*******

ولإخراجها وقتان :

الأول : وقت فضيلة ويبدأ من غروب الشمس ليلة العيد إلى ما قبل صلاة العيد وأفضله ما بين صلاة الفجر وصلاة العيد، لما ثبت في الصحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: { فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر.. } الحديث. وفيه قال: { وأمر أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة }.


وتقدم تفسير بعض السلف لقوله تعالى:( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى )أنه الرجل يقدم زكاته يوم الفطر بين يدي صلاته.


والثاني: وقت إجزاء: وهو قبل يوم العيد بيوم أو يومين لما في صحيح البخاري - رحمه الله - قال: ( وكانوا - يعني الصحابة - يعطون - أي المساكين - قبل الفطر بيوم أو يومين ). فكان إجماعاً منهم.

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: { فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات } [رواه أبو داود وغيره].

وقال شيخ الإسلام: ( إن أخرها بعد صلاة العيد فهي قضاء، ولا تسقط بخروج الوقت ).

وقال غيره: ( اتفق الفقهاء على أنها لا تسقط عمن وجبت عليه بتأخيرها، وهي دين عليه حتى يؤديها، وأن تأخيرها عن يوم العيد حرام ويقضيها آثماً إجماعاً إذا أخرها عمداً ).





أنواع الأطعمة التي تخرج منها زكاة الفطر :

ثبت في الصحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ( كنا نعطيها - يعني صدقة الفطر - في زمان النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام، أو صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من الزبيب.. ) [متفق عليه].

وفي رواية عنه في الصحيح، قال: ( وكان طعامنا الشعير والزبيب والإقط والتمر ).

فالأفضل الاقتصار على هذه الأصناف المذكورة في الحديث ما دامت موجوده، ويوجد من يقبلها ليقتات بها فيخرج أطيبها وأنفعها للفقراء، لما في البخاري أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يعطي التمر، وفي الموطأ عن نافع: ( كان ابن عمر لا يخرج إلا التمر في زكاة الفطر إلا مرة واحد فإنه أخرج شعيراً - أعوز أهل المدينة من التمر - يعني: لم يوجد في المدينة - فأعطى شعيراً ).

وفي هذا تنبيه على أنه ينبغي أن يخرج لهم أطيب هذه الأصناف وأنفعها لهم ..


*******


أثر زكاة الفطر :

عبر القرآن الكريم عن هدف الزكاة بالنظر للأغنياء الذين تؤخذ منهم فأجمل ذلك في كلمتين من عدة أحرف، ولكنهما تتضمنان الكثير من أسرار الزكاة وأهدافها الكبيرة، وهاتان الكلمتان هما:
التطهير، والتزكية، اللتان وردت بهما الآية الكريمة : (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها).

وهما يشملان كل تطهير وتزكية، سواء كانا ماديين أو معنويين، لروح معطي الزكاة ونفسه، أو لماله وثروته



*******


ومن آثارها :
1- تحقيق العبودية لله تعالى: وهو كما يتعبد لله سبحانه بإقامة الصلاة، يتعبد له بإيتاء الزكاة، يبتغي مرضاته ويرجو مثوبته، ولهذا يجتهد أن يؤتي الزكاة طيب النفس، خالص النية داعياً ربه أن يتقبلها منه، وأن يجعلها عليه مغنماً ولا يجعلها عليه مغرماً.
2- الزكاة تطهير من الشح: والشح آفة خطرة على الفرد والمجتمع، لأنها قد تدفع من اتصف بها إلى الدم فيسفكه، وإلى الشرف فيدوسه، وإلى الدين فيبيعه، وإلى الوطن فيخونه.
3- الزكاة تدريب على الإنفاق والبذل: والمسلم الذي يتعود الإنفاق وإخراج زكاة زرعه كلما حصد، وزكاة دخله كلما ورد، وزكاة ماشيته ونقوده وقيم أعيانه التجارية كلما حال عليه الحول، يخرج زكاة فطره كل عيد من أعياد الفطر... هذا المسلم يصبح الإعطاء والإنفاق صفة أصلية من صفاته وخلقاً عريقاً من أخلاقه. ومن ثم كان هذا الخلق من أوصاف المؤمنين المتقين في نظر القرآن (الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون).

ومن اتصف بهذه الصفة فإنه أبعد ما يكون من أن يعتدي على مال غيره ناهباً أو سارقاً، فإنه ليصعب على من يعطي من ماله ابتغاء رضا الله أن يأخذ ما ليس له، ليجلب على نفسه سخط الله.

ضجيج الصمت
08-24-2010, 03:15 AM
يعطيك العافية أخوي بندر ..
دمت بحفظ الله

بــنــــدر
08-24-2010, 04:15 PM
اعفو اختي ضجيج الصمت الله يحفظك
نورتي:i: