المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 10 اطعمه تضمن لك رشاقتك


fatom
09-15-2007, 05:00 AM
http://www.alraeq.net/get-5-2007-alraeq_net_0wh63iz7.gif




بدأت إحدى الشركات الأميركية تطوير أسلوب علاجي يُمكن المرضى من التحكم في آلامهم بالمراقبة اللحظية للنشاط الدماغي عبر تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي، وذلك حسب ما أورد عدد الشهر من مجلة "تكنولوجي ريفيو" الصادرة عن جامعة (MIT) الأميركية.

يعتمد الأسلوب الجديد على مبدأ "الطواعية العصبية" (neuro-plasticity) الذي تم استنباطه من خلال ملاحظة العلماء أن أداء مهام معينة بصورة متكررة يؤدي إلى إحداث تغييرات دائمة في الشبكات أو الدوائر العصبية المسؤولة عن إجراء هذه المهام.

ومن الأمثلة الشهيرة على "الطواعية العصبية" خبرة الطباعة على الحاسوب باستخدام لوحة المفاتيح، ففي بداية التدريب على لوحة المفاتيح يستغرق المستخدم بعض الوقت في التعرف على أماكن الحروف الأبجدية, ثم بالمران المستمر يصبح الوصول للأحرف المختلفة أمرا شبه آلي.

وتفسير ذلك أن الدائرة العصبية المسؤولة عن تحريك الأصابع التي تبدأ من قشرة الدماغ وتنتهي عند النهايات العصبية المحركة لأطراف الأصابع اكتسبت ما يشبه التخصص في أداء هذه المهمة بسرعة وكفاءة.

تصوير الألم
في الأسلوب الجديد، الذي تطوره شركة "أومنيورون" ومقرها ولاية كاليفورنيا، تُرصد الأجزاء الثلاثة بالقشرة الدماغية المسؤولة عن التعامل مع الألم بواسطة تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لحظيا، وفيها يتم تسجيل النشاط العصبي بمراقبة أنماط سريان الدم إلى المناطق المرصودة.

بعد ذلك تترجم الإشارات الناتجة إلى صور متحركة لشعلات تمثل مستويات الألم في المناطق الثلاث. وبذلك يستطيع المرضى أن "يشاهدوا" ألمهم مصورا أمامهم.





ويتدرب المرضى على أساليب مختلفة لكبح الألم والتحكم فيه، ثم متابعة أثر هذه الأساليب لحظيا أيضا منعكسا على حجم "شعلات" الألم المتحركة أمامهم على شاشات الحواسيب.

التقنية تفوق الشعور
ورغم أن الشعور بالألم قد يكون في ذاته أفضل مؤشر لمدى نجاح المريض في التحكم في ألمه، يؤكد الباحثون أن الأبحاث الإكلينيكية الاستكشافية تظهر أن تقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي أكثر كفاءة بصورة فارقة في مراقبة الألم والتحكم فيه، وإن كان لا يزال مجهولا سبب هذا التفوق.

ويعتقد الباحثون أن الوقوف على هذا السبب سيدفع قدما بالأساليب العلاجية الهادفة للتحكم في الألم، إضافة إلى أمراض دماغية أخرى، كالاكتئاب.

وقد أثبتت التجارب الإكلينيكية الأولية أن المرضى الذين استخدموا الأسلوب الجديد، وأجادوا طرق التحكم في الألم شعروا بانخفاض في الألم يتراوح بين 46 و66%. وقد تباين المرضى في استجاباتهم لتعلم طرق التحكم في الألم.

وللتأكد من أن أثر الأسلوب العلاجي الجديد ليس ناتجا فحسب عن تصورات أو أوهام المرضى (placebo effect)، عرض الباحثون لبعض المرضى صورا لأدمغة أشخاص آخرين، لكن لم يتحقق ذات المعدل في خفض الألم.







المصدر: الجزيرة

i love k.s.a
11-25-2007, 11:58 PM
مشكور اخوي

مـ غ ـرورة بس مـ ع ـذورة
02-15-2008, 03:10 PM
سأتحدث عن الأغذية المفيدهـ و إلتي قرأت عنها و أثبتت صحتها بالتجربة العملية , مع أن بعض هذه

الأنواع قد تعتبريها خطر على ريجيمك ...

الموز

العنصر النافع فيه : البوتاسيوم
الموز طعام ذو محتوى منخفض من السعرات الحرارية و الدهون , بل إنه المثال الأكمل للغذاء اللذيذ و المفيد , و هو يحوي عددا من العناصر المعدنية أبرزها البوتاسيوم و هو أحد أهم العناصر للجسم .
يؤدي نقص البوتاسيوم إلى الضعف و الأرق بل و حتى اختلال انتظام نبض القلب , و تكفي موزة واحدة يومياً لسد حاجة الجسم من البوتاسيوم .

القرنبيط ( أو الزهرة )

العنصر النافع فيه : فيتامين أ و فيتامين ج
ان كوب واحد من القرنبيط المسلوق سلقاً خفيفاً يحوي 40 سعرة حرارية فقط و مع ذلك فهو يوفر 75 % إلى 100% من الحاجة اليومية اللازمة من الفيتامين أ و هذا الفيتامين مهم جداً لصحة العيون و يساعد أيضاً في المحافظة على وظيفة المناعة في الجسم كما يبقي العضام و الأسنان سليمة .
كذلك يحوي القرنبيط على فيتامين ج الذي يساعدعلى الوقاية منة السرطان ( أبعده الله عنا و إيااكم ) .
و أخيراً فالقرنبيط يحوي من الحديد ما يفوق أي نوع أخر من الخضار و هو يفوق حتى السبانخ بأضعاااف كثيرة .

لحم الدجاج

العنصر المفيد فيه : البروتين الهبر ( أي الخالي من الدهن )
يتركب البروتين من الأحماض الامينية ,و الدور الأساسي لهذه الأحماض هو حفظ الصحة و ذلك من خلااال تنظيم عمل المناعة في الجسم و توازن الهرمونات و تناسق القوة العضلية بل و حتى مرونة الجلد و رونفه .
و لحم الدجاج من أفضل مصادر البروتين انه سهل الهضم و يحوي مقداراً أكبر من البروتين في الغرام الواحد بالمقارنة مع لحم البقر , كما أنه مصدر جيد لعناصر الكبريت و الفوسفور و السيلينيوم و النحاس .

للتخلص من أكبر كمية ممكنه من الدهن , انزعي الجلد قبل سلق أو شوي الدجاج .

السمك

العنصر النافع فيه : الدهن غير المشبع
يقسم الدهن إلى نوعين : الدهن المشبع و الدهن غير المشبع و تشير الدراسات الحديثة أن الدهون غير المشبعة في لحم السمك تساعد فعلاً في تحسين الصحة العامة و ذلك عن طريق خفض مستوى الكولسترول في الدم .
إضافة إلى ذلك فهو مصدر ممتاز للبروتين إذ أن مقدار 250 غ منه يوفر أكثر من ثلثي الكمية اللازمة للشخص البالغ يومياً , و أخيراً فإن لحم السمك غني باليود و الفوسفور .

الحليب الخالي من الدسم :

العنصر المفيد فيه : الكالسيوم و الفوسفور
يعتبر هذان العنصران عنصران مكملان لبعضهما البعض ( أي أن إتمام عمل أحدهما متوقف على توفر العنصر الأخر ) .
الكالسيوم ضروري لتنظيم الوظائف العضلية و لحفظ الأسنان و العظام قوية , و للوقاية من داء ترقق العظام الذي قد يبدأ عند النساء منذ سن الخامسة و الثلاثين و يتفاقم عند بلوغ سن اليأس فيقصر القامة و يتسسب بكسور قد يكون بعضها مميتاً .
بينما يدخل الفوسفور في معظم الوظائف الأيضية بما فيها انقباض القلب و العضلات و عملية الهضم .

أما الحليب الكامل الدسم و منتجاته تحتوي على كمية كبيرة من الدهون لذلك ينصح بتجنبهم لمن يتبع حمية لخفض الوزن .

الفطر الطازج :

العنصر النافع فيه : احتوائه على عدد منخفض من السعرات الحرارية و الدهن
إن من يجد صعوبة في أكل الجزر أو الكرفس , سيجد في الفطر الطازج بديلاً لذيذاً , فكوب واحد من الفطر يحوي 20 سعرة حرارية فقط و الفطر عنصر مطيب يضيف مذاقاً لذيذاً للسلطة أو الشوربة و الأطباق الرئيسية .

إضافةً إلى ذلك فالفطر غني بالبوتاسيوم و الفوسفور و فيتامين ب , و لكنه قد يسبب الإزعاج لمن يعاني من حساسية للأطعمة التي تحتوي خمائر .

البرتقال :

العنصر النافع فيه : فيتامين ث
البرتقالة ثمرة ذات نفع عظيم و هي تعد مصدراً ممتازاً للفيتامين ج و هي مصدر غني للفيتامين أ كما أنها تحتوي أيضاً على الكالسيوم و البوتاسيوم , هذا بالإضافة إلى غناها بالألياف , لذلك يجب أكل الثمرة كاملة بدلاً من الإكتفاء بشرب عصيرها .

المعكرونة :

العنصر النافع فيها : الكربوهيدرات ( الفئة الأولى )
كثيراً منا يعتقد أن المعكرونة تسبب السمنة , و لكن ثبت أخيراً أنها مصدر ممتاز للكربوهيدرات التي تعد المورد الأساسي للطاقة التي تحرك كل وظائف الجسم بدءاً بالعمل العضلي و انتهاءً بعملية الهضم .
فالعملية الطويلة و المعقدة لهضم الكربوهيدرات الموجودة في المعكرونة تساعد على خفض مستوى السكر في الدم و اطلاق متواصل للطاقة و توفير نشاط اضافي ..

أما لماذا يعتقد أغلب الناس أن المعكرونة تسبب السمنة , فهذا عائد إلى استعمال الصلصات الغنية بالمواد الدهنية و الكمية الزائدة من الجبنة الكاملة الدسم .

البطاطا :

العنصر النافع فيها : الكربوهيدرات ( الفئة الثانية )
البطاطا مثل المعكرونة ( يعني مظلومة ) محرمة على من يتبع حمية , و لكن الحقيقة أن حبة بطاطا متوسطة الحجم تحتوي على 110 سعرة حرارية تقريباً , و لكن الزبدة أو الزيت اللذان يستخدمان في طبخها هما ما يسببا السمنة ...
تحتوي البطاطا إضافةً إلى الكربوهيدرات المعقدة مجموعة من العناصر المعدنية كالمغنزيوم و الحديد و الفوسفور و البوتاسيوم , و إذا غسلتِ البطاطا جيداً ثم شُويتها مع قشرتها فأنتِ تستغلي أقصى منافع البطاطا الغذائية .

النخالة :

العنصر النافع فيها : الألياف
تحتوي نخالة القمح ( أي قشر القمح ) كمية جيدة من مادة السيلولوز الليفية التي تساعد في الوقاية من سرطان الكولون و سواه من الأمراض المعوية , و كذلك على خفض معدل الكوليسترول في الدم الذي يسبب أمراض القلب و مشاكل الدورة الدموية

شقراء
02-15-2008, 03:14 PM
مشكورة على الموضوع الهادف

والله يعطيج العافية

مـ غ ـرورة بس مـ ع ـذورة
02-15-2008, 03:17 PM
الله يعاافيج

مشكورة اختي ع المرور