المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا أقول عن الغناء؟؟


ضجيج الصمت
06-05-2009, 12:30 AM
http://www.shoqi.com/uploads/shoqiup/r99r_JAh3nStauq.gif

الحمد لله القهار خالق الجنة والنار يصرف الأمر يقدر الأقدار
و أصلي وأسلم على النبي المختار من بشر بالجنة وأنذر من النار
عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الأطهار ومن مشى في دربه ومن سار لينال عقبى الدار

أما بعد:
مصيبة ما بعدها مصيبة وداهية ما بعدها داهيه عجت بأرجاء الأمة الإسلامية وتوسطت الشباب حتى أن البعض أخذت حياته كلها حتى استقرت به إلى الجحيم
نعم والله إنه داعي الزنى و صوت الشيطان والسائق إلى النيران
إنه الغناء

حب الأغاني يا لها من ورطة..........يسمو بها من حبها للفانيشقاء ما بعده شقاء وعناء ما بعده عناء
يعيشه من ابتعد عن الرب وسمع الغناء

قال تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى} [طه 122 – 12]

ضيق وضنك وملل في الحياة وفي الآخرة نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى
من شقيت حياتة فسمع المحرم وعصى ربه حتى سار في لجج المعاصي والآثام
وماذا استفاد إلا الضيق في الدنيا والنار في الآخرة

سبحان الله
يسمع العبد الأغنية بعيدة عن المعاني جوفاء من القيم

ومن يغنيها؟؟
الفاجرات الساقطات و الكافرات أو رجال سقطت عدالتهم لسبب من الأسباب
فهل يرجو الإنسان من ورائهم خيرا؟

لا والله
سخف وطرب يأتي بعده سخط من الله وغضب

والله تعالى ذكر حرمته فأين المسلمون من كتاب الله
وعبد لم يؤمن بكتاب الله كافر
و أقولها كافر
فمن كفر ففي نار جهنم خالداً مخلداً فيها وبئس المصير





قال تعالى: {ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين} [سورة لقمان: 6]

قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء،
وقال مجاهد رحمه الله: اللهو: الطبل (تفسير الطبري)
وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).
وقال تعالى: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم
الشيطان إلا غرورا} [سورة الإسراء:64] جاء في تفسير الجلالين: (واستفزز): استخف، (صوتك): بدعائك بالغناء والمزامير وكل
داع إلى المعصية


فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون؟؟!!


من منا يحب أن يتغنى بصوت الشيطان؟؟!!
ومن منا يحب أن يعذب بما غنى؟؟!!
ومن سن سنه سيئة في الإسلام فعليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئا





قال صلى الله عليه و سلم: «صوتان ملعونان، صوت مزمار عند نعمة، و صوت ويل عند مصيبة»
(إسناده حسن، السلسلة الصحيحة 427)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ليكونن في هذه الأمة خسف، وقذف، ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف»
(صحيح بمجموع طرقه، السلسلة الصحيحة 2203)


وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: «سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق،
وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم،
فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا» (حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116). وعلق على هذا الحديث الإمام القرطبي
قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان
وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).





وهذا في زمانهم فكيف لو علموا بأغاني زماننا
وكيف لو علموا بما في (( الفيديو كليب)) من فحش
وعــري ولبـــاس أشبــه بعدمــه
ليتصيدوا ضعاف النفوس المبتعدين عن الدين
ليرحلوا معهم إلى سقر

قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار

قال النحّاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة ((أي الغناء))

ومن المعلوم أن الغناء للمجانين فلا يليق لعاقل أن يسمع الغناء وهل من العقل أن يرمي الإنسان نفسه في النار؟؟!!

قال الإمام مالك رحمه الله عندما سئل عن الغناء و الضرب على المعازف: "هل من عاقل يقول بأن الغناء حق؟ إنما يفعله
عندنا الفساق" (تفسير القرطبي). والفاسق في حكم الإسلام لا تقبل له شهادة ولا يصلي عليه الأخيار إن مات، بل يصلي
عليه غوغاء الناس وعامتهم.

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إنك لا تجد أحدا عني بالغناء وسماع آلاته إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علما وعملا،
وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء". وقال عن الغناء: "فإنه رقية الزنا، وشرك الشيطان، وخمرة العقول،
ويصد عن القرآن أكثر من غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه". وقال رحمه الله:

حب الكتاب وحب ألحان الغنا......في قلب عبد ليس يجتمعان





أما وقد علمنا حرمة الغناء
فلماذا لا ننتهي؟؟

أخي المسلم أختي المسلمة
لا يزال باب التوبة مفتوح
فأين المسارعون إليه؟؟
ويا باغي الخير أقبل
أخي المسلم عليك بتقوى الله وترك المحرم وترك الأغاني
وتوجه إلى العزيز الغفار الذي يراك ويمهلك ولا يهملك
أختي المسلمة لا تيأسي من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم

ألا فاغتنموا الفرصة فالعمر يمضي وفي كل يوم نقترب من الأجل
دقات قلب المرء قائلة له ...........إن الحياة دقائق وثواني

أخي المسلم اعتبر بالناس قبل ان تكون انت العبرة
كم شاهدنا وكم رويت القصص وكم جاءت الأخبار عن أولئك الذي ما توا وهم يسمعون الغناء
حتى أن رجلا حضرته الوفاة فذكروه بالشهادة فأبى وأخذ يردد دندنا دندنا مات على المحرم
والأعمال بالخواتيم هل تريد أن تكون مثل من مات وعنده شيء من المحرمات كيف ستقابل ربك عند السؤال؟؟
أم كيف تتجرأ وتعصي الله وأنت في أرضة وتشرب من مائه وتأكل من رزقه وتتنفس هواءه
أبعد هذا الفضل وهذه النعم تعصي خالقك الذي خلقك فسواك فعدلك؟؟

ألا فابدأ من الآن واترك الغناء
ألا فابدأ من الآن وكسر الأشرطة
ألا فابدأ من الآن فإن الموت لا يعطي مهلة

واجعل لك همة لطاعة الله تعالى
فمن كان ذا همة نال بها القمة

رااااق لي..

جنوبي07
06-05-2009, 01:37 AM
الله يجزيك الخير ويحفظك الله
استفدت كثيرا من هذه الكنوز العظيمه

جنوبي07
06-05-2009, 01:41 AM
الصراحه لااسمع الاغاني ولكن مهتم كثيرا بسماع العرضه الجنوبيه وطبعا العرضه فيها زير ودف
لا اعلم حقيقه حكمها واختلف العلماء حولها
غفر الله لنا ولكم

alfares
06-05-2009, 10:41 PM
جزيتي خيراا وبارك الله فيك

دمتي لاشراقك ياضجيج


افاده للاخ جنوبي07 وجدت هذه الفتوى:

ماحكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والطبل والشعر النبطي الذي لايخلو من الرثاء والغزل والمدح والذم جزاكم الله خيرا .؟

الجواب :

العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو ، واذا كان لها سبب كأيام الأعياد فإنه لابأس بها ، لابأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وماأشبهها وأن يضربوا بالدف . أما الطبل والزير والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ولايجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها لأن مجالس المنكر اذا حضرها الانسان شاركهم في الاثم وان لم يفعل لقوله تعالى : (وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا ).

(لقاء الباب المفتوح س1231 /52).

المفتي هو الشيخ محمد بن عثيمين

ضجيج الصمت
06-07-2009, 12:59 AM
جنوبي _الفارس

يعطيكم العافية على اطلالتكم النيرة لصفحتي..

وجزاك الله الجنة الفارس على الاضافة ..

ميخائيل
06-07-2009, 07:21 PM
الله يجزاك كل خير

بس بين الاسطر كاني قرات شيئا فيه كفر او ان استماع الاغاني يوصل الى الكفر لن ادقق

رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ولم يسمع الى صاحب الناي
وهو الرحمة المهداه الذي حطم الاصنام ..
لم يمنع صاحب الناي من تزميره وهو قادر على نصحه برحمته وكرمه وان يهديه باذن الله
وكذلك فعل ابن عمر

لا نريد ان جعل تحريم الاغاني تحريما قاسيا جدا ..وقدوتنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
لا نقارن تحريم الاغاني بتحريم الزنا او تحريم القذف

وعودة الى مقاله ان الاغاني بريد الزنا
من قال هذا القول .. ولما قاله .. وماهو الهدف من قوله
هو كلام للحث على الخير وليس تجريم الاغاني
وهو ليس من الكتاب او السنه

طبعا تحريم الاغاني وجعله جرم هو قد يكون لبعضها لما فيها من الرقص وكلمات العشق المبالغ بها
والتي تجر الى المعاصي وتبعد عن ذكر الله

والله من وراء القصد

ضجيج الصمت
06-08-2009, 05:29 AM
الله يجزاك كل خير

بس بين الاسطر كاني قرات شيئا فيه كفر او ان استماع الاغاني يوصل الى الكفر لن ادقق

اشكرك على ملاحظتك اخوي لكن انا قريت الموضوع اكثر من مرة وماحصلت في ان الاغاني توصل للكفر..

رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام ولم يسمع الى صاحب الناي
وهو الرحمة المهداه الذي حطم الاصنام ..
لم يمنع صاحب الناي من تزميره وهو قادر على نصحه برحمته وكرمه وان يهديه باذن الله
وكذلك فعل ابن عمر

لا نريد ان جعل تحريم الاغاني تحريما قاسيا جدا ..وقدوتنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
اخوي اشكرك مرة ثانيه على توجيهك لكنا لم نعنف بشدة اللي يسمعون الغناء بالعكس ذا الحملة من باب الموعظه الحسنة والقول اللين .

لا نقارن تحريم الاغاني بتحريم الزنا او تحريم القذف

عن عبد الرحمن بن غنم قال : حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : { ليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف } أخرجه البخاري.
هنا الرسول عليه الصلاة والسلام قارن تحريم الغناء بتحريم الزنا
وهذا تفسير للحديث.
يستحلون الحر ) ضبطه ابن ناصر بالحاء المهملة المكسورة والراء الخفيفة : وهو الفرج . قال في الفتح : وكذا هو في معظم الروايات من صحيح البخاري ، ولم يذكر [ ص: 110 ] عياض ومن تبعه غيره . وأغرب ابن التين فقال : إنه عند البخاري بالمعجمتين . وقال ابن العربي : هو بالمعجمتين تصحيف ، وإنما رويناه بالمهملتين وهو الفرج ، والمعنى يستحلون الزنا


وعودة الى مقاله ان الاغاني بريد الزنا
من قال هذا القول .. ولما قاله .. وماهو الهدف من قوله
هو كلام للحث على الخير وليس تجريم الاغاني
وهو ليس من الكتاب او السنه

الحث على الخير معناه ان نبتعد عن الاغاني وتوضيح حرمتها اخوي الكريم.

.طبعا تحريم الاغاني وجعله جرم هو قد يكون لبعضها لما فيها من الرقص وكلمات العشق المبالغ بها
والتي تجر الى المعاصي وتبعد عن ذكر الله
اخوي الكريم ما اظن في اغنية ذا اليومين ماتحتوي على كلمات عشق او رقص او مشاهد فاضحة او كلمات تدعو للشرك.

والله من وراء القصد

اشكرك اخوي على مرورك..

alfares
06-11-2009, 10:04 AM
الى الاخ ميخائيل

وجهة نظرك نحترمها ولكن استغربتها جدا

اليك اخي:

للشيخ عيدالعزيز بن باز رحمه الله
http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/011707.mp3

نعم يقول الله- جل وعلا- في كتابه المبين: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (لقمان:7)، قال أكثر أهل العلم إن المراد بلهو الحديث الغناء، فهو لهو الحديث، وقال بعضهم إضافة إلى ذلك أيضاً أصوات المزمامير, والملاهي كالعود, والطنبور, وشبه ذلك، هذا هو لهو الحديث المحرم، وهو من أسباب الضلالة عن سبيل الله، والإضلال؛ فإن القلوب إذا تشبعت بالأغاني مرضت, وقست, وانحرفت, ووقعت في الضلال والإضلال, وثقل عليها سماع القرآن, واستكبرت عن سماعه, فهو يفضي بأهله إلى فساد القلوب وانحرافها, وتثاقلها عن سماع القرآن, وأنسها بالغناء والفحش من الكلام، حتى قال عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه-:"إن الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع"، هذا يبين لنا خطر الأغاني وشرها وآلات الملاهي, وقد جاء في المعنى أحاديث تدل على تحريم الأغاني والملاهي, ومن ذلك ما رواه البخاري في الصحيح عن النبي-صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحراء, والحرير, والخمر, والمعازف) فالحر هو الفرج الحرام الزنا، والحرير معروف، وهو محرم على الرجال، والخمر معروف وهو كل مسكر, والمعازف الأغاني والملاهي, فأخبر أنه يأتي في آخر الزمان قوم يستحلونها وهي محرمة، لضعف إيمانهم وقلة مبالاتهم, ولا حول ولا قوة إلا بالله.


مصدر (http://www.binbaz.org.sa/mat/17611)

فتى المشرق
06-11-2009, 06:52 PM
بارك الله فيك
ضجيج الصمت


وبارك فيك أخي الفارس
على ردودك التي أفادتنا لاسيما وهي تمتاز بصحة المرجع وثقته

ضجيج الصمت
06-12-2009, 12:43 AM
الفارس أشكرك على الاضافة القيمة
والله يجعلها في ميزان حسناتك..

الفتى المشرق مشكور على تنوريك صفحتي..