بِسم الله الرّحمن الرّحيم
السّلام عليكمُ ورحمة الله وبركاته
،’
إنّ الحمد لله؛ نحَمده ونَستعينه ونَستغفره،
ونعوذُ بالله من شُرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،
من يهدِه الله فَلا مُضلّ له، ومَن يُضلِل فلا هاديَ له،
وأشهَد أنّ لا إله إلا الله وحدَه لا شَريك له،
وأشهَد أنّ مُحمّداً عبده ورسوله.
أمّا بعد؛
أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثنا
... أيَّ الجزاء الغيثُ يبغي إن همى؟
مَنْ ذا يكافئُ زهرةً فواحةً ؟
... أو من يثيبُ البلبل المترنما؟
عُدّ الكرامَ المحسنين وقِسْهُمُ
... بهما تجدْ هذينِ منهم أكرما
ياصاحِ خُذ علم المحبة عنهما
... إني وجدتُ الحبَّ علمًا قيّمًا
لو لم تَفُحْ هذي، وهذا ما شدا
... عاشتْ مذممةً وعاش مُذمّمًا
فاعمل لإسعاد السّوى وهَنائهم
... إن شئتَ تسعد في الحياة وتنعَما
,’
في شكوى الفقير ابتلاءٌ للغني،
وفي انكسار الضعيف امتحانٌ للقوي،
وفي توجُّع المريض حكمة للصحيح،
ومن أجل هذه السُّنة الكونية جاءت السنة الشرعيَّة؛
بالحثِّ على التعاون بين الناس، وقضاء حوائجهم،
والسعي في تفريج كروبهم؛
قال ابن القيِّم - رحمه اللهُ تعالى -:
"وقد دلَّ العقل والنقل والفطرة وتجاربُ الأمم؛
- على اختلاف أجناسها ومِلَلها ونِحَلها -؛
على أن التقرُّب إلى ربِّ العالَمين،
والبِرَّ والإحسانَ إلى خلقه؛
من أعظم الأسباب الجالبة لكلِّ خير،
وأنَّ أضدادها من أكبر الأسباب الجالبة لكلِّ شر،
فما استُجْلبِت نِعَمُ الله، واستُدفعت نقمه بِمثل طاعته، والإحسان إلى خلقه"؛ اهـ.
،’
أحسنْ وإن لم تجزَ حتى بالثنا
**
لمُصمّمينا الأكارِم؛
تعبئة ( باترونات ) دانتيل؛
حَشواتٌ / PATTERNS
،’
( للمُعاينة ):
( للحِفظ ):
1.7 م.ب.
- من موقِع عرَب شيرد -؛
أو؛
- من موقع رفعِ نُقطة التّطوير -؛
حفظكُم اللهُ.
المصدر...